
كروية أم مسطحة؟ هكذا يداعب الرابر كلاش متابعينه على السناب حينما يصور الأرض من نافذة الطيارة، فيتفاعل الجميع بين مؤيد للأرض المسطحة أو للأرض الكروية.
يقول في حسابه على السناب أنه لا يتبع فكرة لمجرد أنها أعجبته، لكنه يبحث عن الحق ليّتبعه، ويقول أننا كلنا درسنا أن الأرض كروية، يقول لكن بعد البحث وجد أن نظريات العلم الحديث يُغالط القرآن، ويقول بأن كونه مسلم يعتقد بصحة القرآن وبخطأ العلم الحديث، فالقرآن يقول بأن الأرض والسماوات خلقوا في ستة أيام بينما تقول نظريات العلم الحديث أن الأرض وتكوّنت عبر ملايين السنين.
يذكر بأنه يأتيه الكثير يقولون أن كروية الأرض مذكورة في القرآن فيقولون أن آية (يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل) هي الدليل، فيرد قائلًا أن التكوير كانت صفة لليل والنهار وليس للأرض! ومعنى تكوير وكارّ في المعجم هو اللف والدّوران كما يُكور الرجل عمامته، والمقصد من يُكور أي يلفها دائريًا.
ويستدل البعض بـ (إذا الأرض كُوِّرت) على أنها دليل قرآني على كروية الأرض! ولكن في الحقيقة هذه الجملة لم ترد لا في القرآن ولا في الأحاديث النبوية! ولكن التبس عليهم آية (إذا الشمس كُوِّرت) من سورة الشمس، والمقصود مِن كُوِّرت أي ذهب نورها، وذلك سيحدث يوم القيامة.
ويقول أن الآيات القرآنية كلها تدل على البسط والتسطيح، ويقول أن البعض يستدل بآية (والأرض بعد ذلك دحاها) ويقول أن كلمة دحاها معناها جعلها كبيضة النعامة! وذلك خطأ، الدحو معناه مكان مبيض النعام وهي أرض مبسوطة مستوية [أي المكان التي تبيض فيه النعامة، وليس بيضها كما يعتقدون].
ويستمر بالشرح بشكل مُوجز في عدة نقاط عن الأرض المسطحة، ويقول أنه لا يبحث عن أفكار جديدة ليتبعها لكنه درس الموضوع ووجد أنه حق وأن الحق أحق بأن يُتبع، والموضوع طويل كما يقول ويعتذر إن لم تصل المعلومة بشكل واضح.