
القبة السماوية وشكل السماء
كثير ممن يؤمنون بالأرض المسطحة، تناقلوا بغير قصد معلومة مغلوطة مصدرها الغرب، ممن يؤمنون بالأرض المسطحة منهم، فيقولون أن السماء كالقبة فوق الأرض،. وبناء عليه صنعوا مقاطع توضح شكل الأرض والسماء تغطيها كالقبة فوقها، فنصحح لهم،.
أولاً، لن تجد في القُرآن ولا في السنة أن السماء قبة، أو ما شابه ذلك، وكونه لا يوجد عليه بينة، وهو غيب، فليس لأحد الخوض فيه،.
ثانياً،. لو صنعتَ قبةً، لا يصلح أن تقول للناس صنعت لكم قبة بلا أعمدة، سينظرون إليك ويقولون : شو سويت يعني؟ مهي القبب كلها بلا أعمدة، ما في قبة مع عمود! لكنك لو صنعت سقفا مستوياً بلا أعمدة، فهنا تبرز قدرتك، هنا العجب،.
قالَ اْللّٰه،. ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ ((عَمَدٍ)) تَرَوْنَهَا وَأَلْقَىٰ فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ..﴾ [لقمان 10]،.
المفهوم من الآية، أن السماء كان يفترض بها أن تكون لها أعمدة، ولكن الله خلقها بلا أعمدة فتنظر بعين العجب لقدرة الله في الخلق، أما لو كانت قبة، فأين القدرة وأين العجب أن تكون بلا أعمدة؟!
ثالثا،. اللّٰه ذكر أنه سوّى السماء! فهي مستوية، مثلها مثل الأرض مستوية،.
قالَ اْللّٰه،. ﴿أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا ((فَسَوَّاهَا))﴾ [النازعات 28]،.
رابعاً،. قالَ اْللّٰه،. ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ ((وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ)) أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [الحج 65]،.
فلو كانت السماء قبة، فلا حاجة لامساكها أن تقع، فالقبة مثبتة باطرافها، لن تقع، ولا حاجة لامساكها! ولكن السماء المستوي، قد يقع، ولكن الله يمسكها عن الوقوع على الأرض،.
خامساً،. السماء سقف،. ﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ﴾ [اﻷنبياء 32]،. أما القبة فلا يقال لها سقف، بل قبة،.
ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﻗﺎﻝ: “((ﻛﻨﺎ ﻣﻊ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﻲ ﻗﺒﺔ)) ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﺗﺮﺿﻮﻥ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻧﻮا ﺭﺑﻊ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ، ﻗﻠﻨﺎ ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺗﺮﺿﻮﻥ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻧﻮا ﺛﻠﺚ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ، ﻗﻠﻨﺎ ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺗﺮﺿﻮﻥ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻧﻮا ﺷﻄﺮ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ، ﻗﻠﻨﺎ ﻧﻌﻢ….﴾ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ، ﻭاﻟﺘﺮﻣﺬﻱ.
ولو كانت سقفا لقالوا كما قالوا في سقيفة بني ساعدة! من حديث مطول عن سهل بن سعد، قال فيه ﴿…ﻓﺄﻗﺒﻞ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻳﻮﻣﺌﺬ، ﺣﺘﻰ ﺟﻠﺲ ((ﻓﻲ ﺳﻘﻴﻔﺔ ﺑﻨﻲ ﺳﺎﻋﺪﺓ))، ﻫﻮ ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: اﺳﻘﻨﺎ ﻳﺎ ﺳﻬﻞ، ﻓﺨﺮﺟﺖ ﻟﻬﻢ ﺑﻬﺬا اﻟﻘﺪﺡ، ﻓﺄﺳﻘﻴﺘﻬﻢ ﻓﻴﻪ….﴾ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭاﻟﺮﻭﻳﺎﻧﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ، ﻭاﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ، ﻭاﻟﺒﻴﻬﻘﻲ.
فالسقف شيء والقبة شيء آخر،. السماء سقفٌ محفوظ،.
عرض الأرض والسماء،… سواء،.
قالَ اْللّٰه،. ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا ((أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا)) وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴾ [اﻷنبياء 30].
ثم تكلم عن الأرض،. ﴿وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾ [اﻷنبياء 31]،.
ثم عن السماء،. ﴿وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ﴾ [اﻷنبياء 32]،.
فالسماوات والأرض لهما نفس الحجم والسعة،.
وحين ذكر اللّٰه عرض الجنة،. شبهها بــ ﴿وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ ((وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ)) أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [آل عمران 133]،.
قالَ اْللّٰه،. ﴿سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ ((وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ)) أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ [الحديد 21]،.
فلا يمكن أن يشّبه المشبَّه بشيءٍ لا يشبهه، كيف يشبه الجنة بالسماوات العريضة الكبيرة والواسعة، ويشببها بالأرض التي تعتبر عندنا نقطة في الفضاء السحيق،. نقطة صغيرة لا تسوى شيئاً أمام الشمس؟!
مثال ذلك؛ قولك (بنيت لك قصراً عريضا، كعرض مكة والمدينة المنورة)،. فهذا كلامٌ مقبول معقول مفهوم واضح،.
أمّا لو قلت (بنيت لك قصراً عريضاً، كعرض مكة والحجر الأسود)،. سأقول لك كيف هذا؟! ما دخل الحجر الأسود الصغير جداً بعرض مكة!؟ كيف تقارب بين عرض مكة بعرض الحجر الأسود؟! هذا لا يستقيم،.
ــ فــ الأرض (كما علمونا) من الكواكب الصغيرة جداً بالمقارنة بالمشتري وزحل والشمس والنجوم! وهذا تصوّر خاطئ،. الأرض عرضها كعرض السماء،. لو تصورناها هكذا كحبة غبرة في فضاء أسود كبير،. لاتهمنا القُــرآن بأن تعبيره خطأ، بل الحق أن القُــرآن هو الحق،. وفهمنا وتصوّرنا للأرض الصغيرة هو الخاطئ،.
لهذا تجد اللّٰه يذكر (السماوات والأرض) دائما مع بعض،. وهذا من دأب القُــرآن أن يكرر ذكر المتقابلين والمتشابهين معاً،. الليل والنهار، الجن والإنس، الشمس والقمر، ما بين أيديهم وما خلفهم، الظلمات والنور، الخير والشر، الحق والباطل،،. هذه متقابلات لها نفس البعد، تذكر معا، مثلها السماوات والأرض.
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ ((السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ)) وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ [اﻷنعام 1]،.
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ ((فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)) جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ..﴾ [فاطر 1]،.
﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ ((مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ)) لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ..﴾ [التغابن 1]،.
﴿فَلِلَّهِ الْحَمْدُ ((رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ)) رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي ((السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)) وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [الجاثية 36 ــ 37]،.
﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ ((الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ)) فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ..﴾ [اﻷعراف 54]،.
﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ ((السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ)) وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ ((مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ)) مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ [العنكبوت 61 ــ 63].
﴿وَلَهُ الْحَمْدُ فِي ((السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)) وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ [الروم 18]،.
﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ ((خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ)) لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ((لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ [لقمان 25 ــ 26]،.
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ((لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ)) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ يَعْلَمُ مَا ((يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا)) وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ﴾ [سبأ 1 ــ 2]،.
تباين الأرض عن السماء،.
قال موسى ﷺ لفرعون عن رب العالمين،. ﴿قَالَ ((رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا)) إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [الشعراء 28]،.
فهل تتصور أن هناك اختلافاً في السعة بين المشرق والمغرب! حتّىٰ يقول ﴿وَمَا بَيْنَهُمَا﴾؟! السؤال بصيغة مختلفة : هل تظن أن المشرق كبير والمغرب صغير؟
الجواب لا،. هما متشابهان في الحجم والسعة،.
كذلك السماوات والأرض،. لهما نفس الحجم، فقد قال موسى ﷺ قبلها بآيات،. ﴿قَالَ ((رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا)) إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾ [الشعراء 24]،.
ولن تفهم كلمة ﴿وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ إن كان المتباينان أحدهما كبير جداً جداً، والآخر صغيرٌ جداً جداً! لابد أنهما سواء،.
ـــ فـلا يمكن أن تكون الأرض (الكوكب) داخل السماوات،. فلا يمكن أن يكون المتباينان داخلان ببعضهما البعض،.
ــ مثال، ليتضح المقال،…
قالَ نَبِيّ اْللّٰه ﷺ ﴿ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة﴾ أخرجه مالك، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي، وغيرهم،.
فالبيت والمنبر متباينان عن بعضهما،. بينهما مسافة معينة معلومة،. ليسا متداخلان في بعض، أمّا لو قال (ما بين مسجدي ومنبري روضة…) فسيقال: أين تحديداً؟! لن يعلم أحدٌ المراد،. هل المراد هو المسجد كله؟! فحينها يكفي إذاً أن يقول (مسجدي روضة من رياض الجنة)! ولا داعي لذكر المنبر،. فهو داخل المسجد لزاماً،.
فمن الخطأ أن تقول (أشعر بألمٍ بيني وبين صدري!)،. وين؟حدد أين هذا؟ فصدرك داخلك، منك وفيك،. ومن الخطأ أن تقول (سأفرش ورداً بين بيتي وغرفتي)!،. هذا خطأ،. فغرفتك داخل بيتك،. وليست متباينةً عنه ولا منفصلة،. ولكن قل سأفرش ما بين الباب والغرفة! فهذان متباينان عن بعضهما وليسا متداخلان،. وقل أشعر بألم بين كتفي وصدري، ليفهم الطبيب أين تقصد بالضبط،.
فلا يمكن أن تكون ((الأرض؛ داخل السماوات)) وذلك لقول اللّٰه :-
﴿رَبُّ ((السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا)) فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ..﴾ [مريم 65]،.
لاحظ كلمة (وَمَا بَيْنَهُمَا).
﴿لَهُ مَا ((فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا)) وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ﴾ [طه 6]،.
﴿وَمَا خَلَقْنَا ((السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا)) لَاعِبِينَ﴾ [اﻷنبياء 16]،.
﴿رَبُّ ((السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا)) وَرَبُّ الْمَشَارِقِ﴾ [الصافات 5]،.
﴿الَّذِي خَلَقَ ((السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا)) فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ..﴾ [الفرقان 59]،.
﴿وَمَا خَلَقْنَا ((السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا)) بَاطِلًا ذَٰلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ﴾ [ص 27]،.
﴿رَبِّ ((السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا)) الرَّحْمَٰنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا﴾ [النبأ 37]،
فالتباين يعني أنهما منفصلان عن بعضهما بينهما (بَون وبَين) وليسا داخلان ببعضهما،.
رَبَنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،.. ﴿ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾،.
توابع،.
حديث القبة! عرشه على سماواته كالقبة!
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ (4726) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ ﺑﻦ ﺣﻤﺎﺩ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺜﻨﻰ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﺎﺭ، ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺮﺑﺎﻃﻲ، ﻗﺎﻟﻮا: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ [ثقة]، ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ: ﻛﺘﺒﻨﺎﻩ ﻣﻦ ﻧﺴﺨﺘﻪ، ﻭﻫﺬا ﻟﻔﻈﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ [مجهول]، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ [متهم بالكذب]، ﻳﺤﺪﺙ، ﻋﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺑﻦ ﻋﺘﺒﺔ [ثقة]، ﻋﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﺑﻦ ﻣﻄﻌﻢ [مقبول، ليس بثقة]، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ [ثقة]، ﻗﺎﻝ:
«ﺃﺗﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﺃﻋﺮاﺑﻲ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺟﻬﺪﺕ اﻷﻧﻔﺲ، ﻭﺿﺎﻋﺖ اﻟﻌﻴﺎﻝ، ﻭﻧﻬﻜﺖ اﻷﻣﻮاﻝ، ﻭﻫﻠﻜﺖ اﻷﻧﻌﺎﻡ، ﻓﺎﺳﺘﺴﻖ اﻟﻠﻪ ﻟﻨﺎ، ﻓﺈﻧﺎ ﻧﺴﺘﺸﻔﻊ ﺑﻚ ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ، ﻭﻧﺴﺘﺸﻔﻊ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ. ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ: ﻭﻳﺤﻚ، ﺃﺗﺪﺭﻱ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻝ؟ ﻭﺳﺒﺢ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻓﻤﺎ ﺯاﻝ ﻳﺴﺒﺢ، ﺣﺘﻰ ﻋﺮﻑ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﻩ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻭﻳﺤﻚ، ﺇﻧﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﺸﻔﻊ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺧﻠﻘﻪ، ﺷﺄﻥ اﻟﻠﻪ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻭﻳﺤﻚ، ﺃﺗﺪﺭﻱ ﻣﺎ اﻟﻠﻪ؟ ﺇﻥ ﻋﺮﺷﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﻤﺎﻭاﺗﻪ ﻟﻬﻜﺬا ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺑﺄﺻﺎﺑﻌﻪ ـ *ﻣﺜﻞ اﻟﻘﺒﺔ،* ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺇﻧﻪ ﻟﻴﺌﻂ ﺑﻪ ﺃﻃﻴﻂ اﻟﺮﺣﻞ ﺑﺎﻟﺮاﻛﺐ».
هذا الحديث ضعيف، فيه مجهول ومتهم بالكذب،. الحديث الصحيح كالتالي، ولاحظ أنها نفس القصة بالضبط ونفس الأحداث،. ولكن الأول ورد من طريق ضعيف، فتغيرت ألفاظه، وبالتالي تغير المعنى، أما الحديث الصحيح، فقد ضبط اللفظ، فضبط المعنى واستقام واتفق، ووافق القُــرآن،.
ــ ﻋﻦ ﺛﺎﺑﺖ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺃﻧﺲ: “ﺇﻧﻲ ﻟﻘﺎﻋﺪ ﻋﻨﺪ اﻟﻤﻨﺒﺮ، ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻭﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﺨﻄﺐ، ﺇﺫ ﻗﺎﻝ ﺑﻌﺾ ﺃﻫﻞ اﻟﻤﺴﺠﺪ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺣﺒﺲ اﻟﻤﻄﺮ، ﻫﻠﻜﺖ اﻟﻤﻮاﺷﻲ، اﺩﻉ اﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺴﻘﻴﻨﺎ، ﻗﺎﻝ ﺃﻧﺲ: ﻓﺮﻓﻊ ﻳﺪﻳﻪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻭﻣﺎ ﺃﺭﻯ ﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎء ﻣﻦ ﺳﺤﺎﺏ، ﻓﺄﻟﻒ ﺑﻴﻦ اﻟﺴﺤﺎﺏ (ﻗﺎﻝ ﺣﺠﺎﺝ: ﻓﺄﻟﻒ اﻟﻠﻪ ﺑﻴﻦ اﻟﺴﺤﺎﺏ)، ﻓﻮﺃﻟﻨﺎ (ﻗﺎﻝ ﺣﺠﺎﺝ: ﺳﻌﻴﻨﺎ) ﺣﺘﻰ ﺭﺃﻳﺖ اﻟﺮﺟﻞ اﻟﺸﺪﻳﺪ ﺗﻬﻤﻪ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﺃﻫﻠﻪ، ﻓﻤﻄﺮﻧﺎ ﺳﺒﻌﺎ، ﻭﺧﺮﺝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ﻳﺨﻄﺐ ﻓﻲ اﻟﺠﻤﻌﺔ اﻟﻤﻘﺒﻠﺔ، ﺇﺫ ﻗﺎﻝ ﺑﻌﺾ ﺃﻫﻞ اﻟﻤﺴﺠﺪ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺗﻬﺪﻣﺖ اﻟﺒﻴﻮﺕ، ﺣﺒﺲ اﻟﺴﻔﺎﺭ، اﺩﻉ اﻟﻠﻪ، ﻋﺰ ﻭﺟﻞ، ﺃﻥ ﻳﺮﻓﻌﻬﺎ ﻋﻨﺎ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺮﻓﻊ ﻳﺪﻳﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: اﻟﻠﻬﻢ ﺣﻮاﻟﻴﻨﺎ ﻭﻻ ﻋﻠﻴﻨﺎ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺘﻘﻮﺭ ﻣﺎ ﻓﻮﻕ ﺭﺃﺳﻨﺎ ﻣﻨﻬﺎ، *ﺣﺘﻰ ﻛﺄﻧﺎ ﻓﻲ ﺇﻛﻠﻴﻞ، ﻳﻤﻄﺮ ﻣﺎ ﺣﻮﻟﻨﺎ ﻭﻻ ﻧﻤﻄﺮ*”.
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: “ﺃﻥ اﻟﻨﺎﺱ ﻗﺎﻟﻮا: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻫﻠﻚ اﻟﻤﺎﻝ، ﻭﺃﻗﺤﻄﻨﺎ، ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻭﻫﻠﻚ اﻟﻤﺎﻝ، فاستسق ﻟﻨﺎ، ﻓﻘﺎﻡ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺒﺮ، فاستسقى (ﻭﻭﺻﻒ ﺣﻤﺎﺩ، ﻭﺑﺴﻂ ﻳﺪﻳﻪ ﺣﻴﺎﻝ ﺻﺪﺭﻩ، ﻭﺑﻄﻦ ﻛﻔﻴﻪ ﻣﻤﺎ ﻳﻠﻲ اﻷﺭﺽ) ﻭﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎء ﻗﺰﻋﺔ، ﻓﻤﺎ اﻧﺼﺮﻑ ﺣﺘﻰ ﺃﻫﻤﺖ اﻟﺸﺎﺏ اﻟﻘﻮﻱ ﻧﻔﺴﻪ، ﺃﻥ ﻳﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻠﻪ، ﻓﻤﻄﺮﻧﺎ ﺇﻟﻰ اﻟﺠﻤﻌﺔ اﻷﺧﺮﻯ، ﻓﻘﺎﻟﻮا: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺗﻬﺪﻡ اﻟﺒﻨﻴﺎﻥ، ﻭاﻧﻘﻄﻊ اﻟﺮﻛﺒﺎﻥ، اﺩﻉ اﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﺸﻄﻬﺎ ﻋﻨﺎ، ﻓﻀﺤﻚ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻭﻗﺎﻝ: اﻟﻠﻬﻢ ﺣﻮاﻟﻴﻨﺎ ﻭﻻ ﻋﻠﻴﻨﺎ، ﻓﺎﻧﺠﺎﺑﺖ، *ﺣﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺇﻛﻠﻴﻞ*”.
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: “ﻛﺎﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻳﺨﻄﺐ ﻳﻮﻡ ﺟﻤﻌﺔ، ﻓﻘﺎﻡ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﺼﺎﺣﻮا، ﻓﻘﺎﻟﻮا: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻗﺤﻂ اﻟﻤﻄﺮ، ﻭاﺣﻤﺮﺕ اﻟﺸﺠﺮ، ﻭﻫﻠﻜﺖ اﻟﺒﻬﺎﺋﻢ، ﻓﺎﺩﻉ اﻟﻠﻪ ﻳﺴﻘﻴﻨﺎ، ﻓﻘﺎﻝ: اﻟﻠﻬﻢ اﺳﻘﻨﺎ، ﻣﺮﺗﻴﻦ، ﻭاﻳﻢ اﻟﻠﻪ، ﻣﺎ ﻧﺮﻯ ﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎء ﻗﺰﻋﺔ ﻣﻦ ﺳﺤﺎﺏ، ﻓﻨﺸﺄﺕ ﺳﺤﺎﺑﺔ ﻭﺃﻣﻄﺮﺕ، ﻭﻧﺰﻝ ﻋﻦ اﻟﻤﻨﺒﺮ ﻓﺼﻠﻰ، ﻓﻠﻤﺎ اﻧﺼﺮﻑ، ﻟﻢ ﺗﺰﻝ ﺗﻤﻄﺮ ﺇﻟﻰ اﻟﺠﻤﻌﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻠﻴﻬﺎ، ﻓﻠﻤﺎ ﻗﺎﻡ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻳﺨﻄﺐ ﺻﺎﺣﻮا ﺇﻟﻴﻪ: ﺗﻬﺪﻣﺖ اﻟﺒﻴﻮﺕ، ﻭاﻧﻘﻄﻌﺖ اﻟﺴﺒﻞ، ﻓﺎﺩﻉ اﻟﻠﻪ ﻳﺤﺒﺴﻬﺎ ﻋﻨﺎ، ﻓﺘﺒﺴﻢ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: اﻟﻠﻬﻢ ﺣﻮاﻟﻴﻨﺎ ﻭﻻ ﻋﻠﻴﻨﺎ، ﻓﻜﺸﻔﺖ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻓﺠﻌﻠﺖ ﺗﻤﻄﺮ ﺣﻮﻟﻬﺎ، ﻭﻻ ﺗﻤﻄﺮ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻗﻄﺮﺓ، *ﻓﻨﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺇﻧﻬﺎ ﻟﻔﻲ ﻣﺜﻞ اﻹﻛﻠﻴﻞ*”.
– ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ: “ﺃﺻﺎﺏ ﺃﻫﻞ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻗﺤﻂ ﻋﻠﻰ ﻋﻬﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ، ﻓﺒﻴﻨﺎ ﻫﻮ ﻳﺨﻄﺐ ﻳﻮﻡ ﺟﻤﻌﺔ، ﺇﺫ ﻗﺎﻡ ﺭﺟﻞ ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻫﻠﻜﺖ اﻟﻜﺮاﻉ، ﻫﻠﻜﺖ اﻟﺸﺎء، ﻓﺎﺩﻉ اﻟﻠﻪ ﻳﺴﻘﻴﻨﺎ، ﻓﻤﺪ ﻳﺪﻳﻪ ﻭﺩﻋﺎ، ﻗﺎﻝ ﺃﻧﺲ: ﻭﺇﻥ اﻟﺴﻤﺎء ﻟﻤﺜﻞ اﻟﺰﺟﺎﺟﺔ، ﻓﻬﺎﺟﺖ ﺭﻳﺢ ﺃﻧﺸﺄﺕ ﺳﺤﺎﺑﺎ، ﺛﻢ اﺟﺘﻤﻊ، ﺛﻢ ﺃﺭﺳﻠﺖ اﻟﺴﻤﺎء ﻋﺰاﻟﻴﻬﺎ، ﻓﺨﺮﺟﻨﺎ ﻧﺨﻮﺽ اﻟﻤﺎء ﺣﺘﻰ ﺃﺗﻴﻨﺎ ﻣﻨﺎﺯﻟﻨﺎ، ﻓﻠﻢ ﻧﺰﻝ ﻧﻤﻄﺮ ﺇﻟﻰ اﻟﺠﻤﻌﺔ اﻷﺧﺮﻯ، ﻓﻘﺎﻡ ﺇﻟﻴﻪ ﺫﻟﻚ اﻟﺮﺟﻞ، ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻩ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺗﻬﺪﻣﺖ اﻟﺒﻴﻮﺕ، ﻓﺎﺩﻉ اﻟﻠﻪ ﻳﺤﺒﺴﻪ، ﻓﺘﺒﺴﻢ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﺣﻮاﻟﻴﻨﺎ ﻭﻻ ﻋﻠﻴﻨﺎ، *ﻓﻨﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ اﻟﺴﺤﺎﺏ ﺗﺼﺪﻉ ﺣﻮﻝ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻛﺄﻧﻪ ﺇﻛﻠﻴﻞ*”.
ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻭﻋﺒﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭاﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﻣﺴﻠﻢ، ﻭﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ، ﻭاﻟﻨﺴﺎﺋﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭاﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ، ﻭاﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ.
ﻓﻮﺃﻟﻨﺎ؛ ﺃﻱ ﻟﺠﺄﻧﺎ، ﻳﻌﻨﻲ ﺇﻟﻰ اﻟﺒﻴﻮﺕ.
ﺇﻛﻠﻴﻞ؛ ﻫﻮ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﺣﺎﻁ ﺑﺸﻲء، ﻭﻣﻌﻨﺎﻩ ﺃﺣﺎﻁ اﻟﻤﻄﺮ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ.
الحديث الصحيح فيه كلمة إكليل، يعني تاج، وهو يشبه القبة، ولكنها الكلام عن شكل السحاب فوق المدينة المنورة، وليس على شكل السماء فوق الأرض، قلت ذلك لأنه ربما بسبب هذه الكلمة حصل التخليط فقيل في الحديث الضعيف قبة بدل إكليل،. وفي نفس القصة ذاتها،.
رَبَنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،.. ﴿ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾،.
بكيبورد، محسن الغيثي،.
One comment