
هذا الأثر، يستخدمه الكروي ليستدل على بيضته، التي يدافع عنها كالدجاجة،. والأثر فيه عدة مصائب، سنبينها هنا إِنْ شٰاْءَ اللّٰه،.
الأثر كالتالي : عن اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: اﻟﺸﻤﺲ ﺑﻤﻨﺰﻟﺔ اﻟﺴﺎﻗﻴﺔ، ﺗﺠﺮﻱ ﺑﺎﻟﻨﻬﺎﺭ ﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎء ﻓﻲ ﻓﻠﻜﻬﺎ، ﻓﺈﺫا ﻏﺮﺑﺖ ﺟﺮﺕ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﻓﻲ ﻓﻠﻜﻬﺎ ﺗﺤﺖ اﻷﺭﺽ ﺣﺘﻰ ﺗﻄﻠﻊ ﻣﻦ ﻣﺸﺮﻗﻬﺎ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻛﺬﻟﻚ اﻟﻘﻤﺮ.
ــــ معلومة مهمة،. هذا الأثر، ذكره ابن كثير في تفسيره لسورة لقمان، [ورقمها 31، تذكّر هذا الرقم]،. وقد نقل الأثر من كتاب ليس له وجود، تفسيرٌ مفقود (تفسير ابن أبي حاتم الرازي 327 ﮬ.)،. وتفسير الرازي الأصيل الموجود والمتوفر بين أيدينا [من المخطوطات]،. ليس شاملا لكل سور القُــرآن،. إنما هو فقط من سورة [الفاتحة 1] إلى سورة [الرعد 13]،. وثم من سورة [المؤمنون 23] إلى سورة [العنكبوت 29]،. والباقي مفقود [المتوفر هو تفسير 20 سورة من أصل 114 سورة]،. أما الذين وضعوا تفسيرا كاملاً لبقية السور [المفقودة] ونسبوه للرازي [المتوفي 327 ﮬ.]،. إنما أتوا به مما وجدوه من كتب أخرى، كنقولات البغوي [معالم التنزيل في تفسير القُــرآن 510 ﮬ.] وابن كثير [تفسير القُــرآن العظيم 774 ﮬ.] والسيوطي [الدر المنثور في التفسير بالمأثور 911 ﮬ.] في نقولاتهم التي عزوها لابن أبي حاتم،. ومعظم هذه النقولات كانت من غير أسانيد،. فبالتالي يستحيل تحقيقها لمعرفة الصحيح من الضعيف فيها،.
والقليل منها كان بسندٍ يبتدئ من عند ابن أبي حاتمٍ نفسه وليس من الذي ينقل عنه،. ومثل هذه الأسانيد تستطيع تحقيقها وفحصها،. ومن هذه النقولات التي لن تجد لها أصلاً في تفسير الرازي نفسه، هو ما نقله ابن كثير في تفسيره لآية من سورة لقمان [وهي رقم 31 من السور غير الموجودة في الأصل أساساً]،. والْحَمْد لِلّٰه أنه كتب سند الرواية حتى يسعنا تحقيق السند،.
نقله ابن كثير في تفسيره لقول الله،. ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ یُولِجُ ٱلَّیۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَیُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّیۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ كُلࣱّ یَجۡرِي إِلَىٰۤ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّى وَأَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِیرࣱ﴾ [لقمان 29]،.
قال ابن كثير في تفسيره ج6 ص350 : ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺤﺎﺗﻢ [وهو ثقة] ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ [ثقة جليل]، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺻﺎﻟﺢ [ذاهب الحديث، يروي المناكير]، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ الغافقي [ضعيف يروي المناكير]، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ [مدلس ولم يصرح بالسماع]، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﺎﺡ [مدلس ولم يصرح بالسماع]، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ [موقوف] ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: اﻟﺸﻤﺲ ﺑﻤﻨﺰﻟﺔ اﻟﺴﺎﻗﻴﺔ، ﺗﺠﺮﻱ ﺑﺎﻟﻨﻬﺎﺭ ﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎء ﻓﻲ ﻓﻠﻜﻬﺎ، ﻓﺈﺫا ﻏﺮﺑﺖ ﺟﺮﺕ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﻓﻲ ﻓﻠﻜﻬﺎ ﺗﺤﺖ اﻷﺭﺽ ﺣﺘﻰ ﺗﻄﻠﻊ ﻣﻦ ﻣﺸﺮﻗﻬﺎ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻛﺬﻟﻚ اﻟﻘﻤﺮ. [رواية موضوعة]،.
علل الحديث،.
1 ــــ الرواية،. إن كانت مسندة بين ابن كثير والرازي فهي مقطوعة معلقة، لم يذكر ابن كثير أحداً بينه وبين الرازي،. بدأ هكذا [وقال ابن أبي حاتم]،. أما إن كانت مجرد نقل وعزو من الكتاب الأصلي،. فالكتاب نفسه مفقود [ليس عندنا مخطوطة لتفسير الرازي لسورة لقمان]،.. والناس الذين جمعوا تفسيره، إنما نقلوه من البغوي وابن كثير والسيوطي،. فبكلا الحالتين، لا يوجد أصل يمكننا الرجوع إليه لمعرفة حكم ابن أبي حاتم الرازي على هذه الرواية التي ساقها،. ونحن سنتحقق مما لدينا من نقل ابن كثير لسند الرازي،. والسند لم يخلو من العلل، والضعفاء والمدلسين،.
2 ــــ عبدالله بن صالح،. ﺃﺑﻮ ﺻﺎﻟﺢ، [صدوق، ذاهب الحديث، يروي مناكير، هو عبدالله بن صالح بن ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ اﻟﺠﻬﻨﻲ، اﻟﻤﺼﺮﻱ، ﻛﺎﺗﺐ اﻟﻠﻴﺚ]،.
ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ اﻟﺠﻬﻨﻲ، ﺃﺑﻮ ﺻﺎﻟﺢ اﻟﻤﺼﺮﻱ، ﻛﺎﺗﺐ اﻟﻠﻴﺚ، ﺻﺪﻭﻕ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﻐﻠﻂ، ﺛﺒﺖ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻓﻴﻪ ﻏﻔﻠﺔ، ﻣﻦ اﻟﻌﺎﺷﺮﺓ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ اﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ، ﻭﻟﻪ ﺧﻤﺲ ﻭﺛﻤﺎﻧﻮﻥ ﺳﻨﺔ. (ﺧﺖ ﺩ ﺗ ﻗ).
ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ.
عن أحمد بن حنبل : قال عبد الله : سألت عن عبد الله بن صالح كاتب الليث، فقال : كان أول أمره متماسك، ثم فسد بآخره، وليس هو بشيء.
وسمعت أبي مرة أخرى ذكر عبد الله بن صالح كاتب الليث بن سعد فذمه وكرهه، وقال : إنه روى عن ليث، عن ابن أبي ذئب كتابا أو أحاديث، وأنكر أن يكون ليث روي عن ابن أبي ذئب شيئا.
النسائي : قال في (الضعفاء) : ليس بثقة.
وقال ابن يونس : لم يكن أحمد بن شعيب يرضاه.
ابن حبان : ذكره في كتابه المجروحين، وقال : منكر الحديث جداً، يروى عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات، وعنده المناكير الكثيرة عن أقوام مشاهير أئمة، وكان في نفسه صدوقا، يكتب لليث بن سعد الحساب، وكان كاتبه على الغلات، وإنما وقع المناكير في حديثه من قبل جار له رجل سوء.
وذكر له عدة أحاديث وقال : فيما يشبه هذه الأحاديث التي ينكرها من أمعن في صناعة الحديث، وعلم مسلك الأخبار وانتقاد الرجال.
قال الذهبي في (الكاشف) : كان صاحب حدیث، فيه لين.
قال أبو زرعة : حسن الحديث لم يكن ممن يكذب.
وقال الفضل الشعراني : ما رأيته إلا يحدث أو يسبح.
وقال ابن عدي : هو عندي مستقيم الحديث له أغاليط، وكذبه جزرة، وقال في (من تكلم فيه وهو موثق) صالح الحديث، له مناكير، روى عنه ابن معين، والبخاري.
وقال أبو زرعة: حسن الحديث، وقال ابن عدي : هو عندي مستقيم الحديث وله أغاليط. قلت : فلتجتنب مناكيره.
ابن حجر العسقلاني : قال في (تقريب التهذيب) صدوق کثیر الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة.
3 ــــ يحيى بن أيوب اﻟﻐﺎﻓﻘﻲ، ﺃﺑﻮ اﻟﻌﺒﺎﺱ اﻟﻤﺼﺮﻱ، ﺻﺪﻭﻕ ﺭﺑﻤﺎ ﺃﺧﻄﺄ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎﻥ ﻭﺳﺘﻴﻦ. (ﻋ).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﻔﻼﺱ: ﺳﻤﻌﺖ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻳﻢ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﺖ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﺑﺤﺪﻳﺚ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﻪ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﻋﻨﻪ، ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ ﻋﻨﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺬﺏ، ﻭﺣﺪﺛﺘﻪ ﺑﺂﺧﺮ ﻋﻨﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺬﺏ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 6/342.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ اﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ: ﻣﺎ ﻭﺻﻒ ﻟﻲ ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﺇﻻ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﺩﻭﻥ ﻣﺎ ﻭﺻﻒ ﻟﻲ، ﺇﻻ ﺣﻴﻮﺓ، ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻳﻌﻨﻲ ﻓﻲ اﻟﺼﻼﺡ، ﻭﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻳﻮﺏ، ﻟﻴﺲ ﺑﻪ ﺑﺄﺱ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﺩﻭﻧﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ اﻟﺤﻔﻆ.
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻳﺠﻠﺲ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻭﻛﺎﻥ ﺳﻴﺊ اﻟﺤﻔﻆ، ﻭﻫﻮ ﺩﻭﻥ ﻫﺆﻻء، ﻭﺣﻴﻮﺓ ﺑﻦ ﺷﺮﻳﺢ ﺑﻌﺪ، ﻭﻫﻮ ﺃﻋﻼﻫﻢ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (4124 ﻭ4125).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﻧﺊ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭﺫﻛﺮ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﻤﺼﺮﻱ. ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﻦ ﺣﻔﻈﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﻪ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺫﻛﺮ اﻟﻮﻫﻢ ﻓﻲ ﺣﻔﻈﻪ، ﻓﺬﻛﺮﺕ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺜﻪ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﺓ، ﻋﻦ ﻋﺎﺛﺸﺔ، ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﺮﺃ ﻓﻲ اﻟﻮﺗﺮ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﺎ، ﻣﻦ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﻫﺬا؟!. «اﻟﻀﻌﻔﺎء» ﻟﻠﻌﻘﻴﻠﻲ 6/342.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺴﺎﺟﻲ: ﺻﺪﻭﻕ ﻳﻬﻢ، ﻛﺎﻥ ﺃﺣﻤﺪ ﻳﻘﻮﻝ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﻳﺨﻄﺊ ﺧﻄﺄ ﻛﺜﻴﺮا. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 11/187.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺳﻌﺪ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﻐﺎﻓﻘﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻜﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﻄﺒﻘﺎﺕ اﻟﻜﺒﻴﺮ» 9/523.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: ﻣﺤﻞ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﺼﺪﻕ، ﻳﻜﺘﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ، ﻭﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ. «اﻟﺠﺮﺡ ﻭاﻟﺘﻌﺪﻳﻞ» 9/127.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﻋﻨﺪﻩ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ، ﻭﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﺑﺬﻟﻚ اﻟﻘﻮﻱ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ. «اﻟﺴﻨﻦ اﻟﻜﺒﺮﻯ» (10305).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﺃﻳﻀﺎ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﻤﺼﺮﻱ ﻟﻴﺲ ﺑﺬاﻙ اﻟﻘﻮﻱ. «اﻟﻀﻌﻔﺎء ﻭاﻟﻤﺘﺮﻭﻛﻴﻦ» (657).
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ اﻟﻤﺼﺮﻱ، ﻟﻴﺲ ﺑﺬاﻙ اﻟﻘﻮﻱ، ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﺎ اﻟﺤﺴﻦ، ﻳﻌﻨﻲ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ، ﻋﻨﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺷﻲء. «ﺳﺆاﻻﺗﻪ» (28).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ اﻟﻘﻄﺎﻥ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻫﻮ ﺃﺑﻮ اﻟﻌﺒﺎﺱ اﻟﻐﺎﻓﻘﻲ اﻟﻤﺼﺮﻱ، ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ ﻟﺴﻮء ﺣﻔﻈﻪ، ﻭﻗﺪ ﻋﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻠﻢ ﺇﺧﺮاﺟﻪ، ﻭﻣﻤﻦ ﺿﻌﻔﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ. «ﺑﻴﺎﻥ اﻟﻮﻫﻢ ﻭاﻹﻳﻬﺎﻡ» 4/69.
ـ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺭﺟﺐ: ﻗﺎﻝ اﻹﺳﻤﺎﻋﻴﻠﻲ: ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ: «ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﻧﺲ»؛ ﻓﺈﻥ ﻋﺎﺩﺓ اﻟﺸﺎﻣﻴﻴﻦ ﻭاﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﺟﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮ اﻟﺨﺒﺮ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺮﻭﻭﻧﻪ؛ ﻻ ﻳﻄﻮﻭﻧﻪ ﻃﻲ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﺮاﻕ.
ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺭﺟﺐ: ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ اﻟﺸﺎﻣﻴﻴﻦ ﻭاﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻳﺼﺮﺣﻮﻥ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺎﺗﻬﻢ، ﻭﻻ ﻳﻜﻮﻥ اﻹﺳﻨﺎﺩ ﻣﺘﺼﻼ ﺑﺎﻟﺴﻤﺎﻉ. «ﻓﺘﺢ اﻟﺒﺎﺭﻱ» ﻻﺑﻦ ﺭﺟﺐ 3/53.
4 ــــ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، اﻷﻣﻮﻱ، ﻣﻮﻻﻫﻢ، اﻟﻤﻜﻲ، ﺛﻘﺔ ﻓﻘﻴﻪ ﻓﺎﺿﻞ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺪﻟﺲ ﻭﻳﺮﺳﻞ، ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺩﺳﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺴﻴﻦ، ﺃﻭ ﺑﻌﺪﻫﺎ، ﻭﻗﺪ ﺟﺎﺯ اﻟﺴﺒﻌﻴﻦ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺟﺎﺯ اﻟﻤﺌﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﺜﺒﺖ. (ﻋ).
ـ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ((ﺑﻌﺾ ﻫﺬﻩ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺳﻠﻬﺎ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻮﺿﻮﻋﺔ، ﻛﺎﻥ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ ﻻ ﻳﺒﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻳﺄﺧﺬﻫﺎ))، ﻳﻌﻨﻲ ﻗﻮﻟﻪ: ﺃﺧﺒﺮﺕ، ﻭﺣﺪﺛﺖ ﻋﻦ ﻓﻼﻥ. «اﻟﻌﻠﻞ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺮﺟﺎﻝ» (3610).
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻷﺛﺮﻡ: ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺇﺫا ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ: ﻗﺎﻝ ﻓﻼﻥ، ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻼﻥ، ﻭﺃﺧﺒﺮﺕ، ﺟﺎء ﺑﻤﻨﺎﻛﻴﺮ، ﻓﺈﺫا ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ، ﻭﺳﻤﻌﺖ، ﻓﺤﺴﺒﻚ ﺑﻪ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻐﺪاﺩ» 12/149.
ـ ﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ ﻣﻤﻦ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻪ، ﺇﺫا ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ، ﻭﺳﻤﻌﺖ، ﻛﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ. «اﻟﻌﻠﻞ» 9/13.
- ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ اﻟﺮاﺯﻱ: اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ ﻳﺪﻟﺲ ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺤﻴﻰ، ﻋﻦ ﺻﻔﻮاﻥ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ ﻏﻴﺮ ﺷﻲء. «ﻋﻠﻞ اﻟﺤﺪﻳﺚ» (1259).
- ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺮﺫﻋﻲ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻔﺮاﺕ ﺃﺑﺎ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﻳﻘﻮﻝ: ﺭﺃﻳﺖ ﻋﻨﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ: ﻋﻦ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﻋﻦ ﺻﻔﻮاﻥ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺣﺴﺎﻧﺎ، ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ ﻋﻨﻬﺎ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻱ ﺷﻲء ﺗﺼﻨﻊ ﺑﻬﺎ، ﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺤﻴﻰ، ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻣﺴﻌﻮﺩ: ﻛﺎﻥ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ ﻳﺪﻟﺴﻬﺎ، ﻋﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺤﻴﻰ. ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻣﺴﻌﻮﺩ: ﻓﺘﺮﻛﺘﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﺃﺳﻤﻌﻬﺎ. «ﺳﺆاﻻﺕ اﻟﺒﺮﺫﻋﻲ ﻷﺑﻲ ﺯﺭﻋﺔ» (988).
5 ــــ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﺎﺡ، ﻭاﺳﻢ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﺎﺡ ﺃﺳﻠﻢ، اﻟﻘﺮﺷﻲ، ﻣﻮﻻﻫﻢ اﻟﻤﻜﻲ، ﺛﻘﺔ ﻓﻘﻴﻪ ﻓﺎﺿﻞ، ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺜﻴﺮ اﻹﺭﺳﺎﻝ، ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭﻗﻴﻞ: ﺇﻧﻪ ﺗﻐﻴﺮ ﺑﺄﺧﺮﺓ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﺜﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﻪ. (ﻋ).#.
ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﻄﺎﻥ: ﻣﺮﺳﻼﺕ ﻣﺠﺎﻫﺪ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻲ ﻣﻦ ﻣﺮﺳﻼﺕ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﺎﺡ، ﻛﺎﻥ ﻋﻄﺎء ﻳﺄﺧﺬ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺿﺮﺏ. «ﺗﺎﺭﻳﺦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ» 3/1 /202.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ: ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ: ﻣﺮﺳﻼﺕ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻲ ﻣﻦ ﻣﺮﺳﻼﺕ ﻋﻄﺎء. «ﺗﺎﺭﻳﺦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻴﺜﻤﺔ» 3/1 /213.
ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﻔﺴﻮﻱ: ﺣﺪﺛﻨﻲ اﻟﻔﻀﻞ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﺮﺳﻼﺕ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ ﺃﺻﺢ اﻟﻤﺮﺳﻼﺕ، ﻭﻣﺮﺳﻼﺕ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﻨﺨﻌﻲ ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﻬﺎ، ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻲ اﻟﻤﺮﺳﻼﺕ ﺷﻲء ﺃﺿﻌﻒ ﻣﻦ ﻣﺮﺳﻼﺕ اﻟﺤﺴﻦ ﻭﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﺎﺡ، ﻓﺈﻧﻬﻤﺎ ﻳﺄﺧﺬاﻥ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺃﺣﺪ.
ﻗﺎﻝ ﻳﻌﻘﻮﺏ: ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﺧﺎﻟﻒ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻓﻲ ﻫﺬا. «اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻭاﻟﺘﺎﺭﻳﺦ» 3/239.
- ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺣﺠﺮ: ﺭﻭﻯ اﻷﺛﺮﻡ، ﻋﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻣﺎ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ، ﻳﻌﻨﻲ ﻋﻄﺎء، ﻛﺎﻥ ﻳﺪﻟﺲ، ﻓﻘﺎﻝ ﻓﻲ ﻗﺼﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ: ﻭﺭﻭاﻳﺔ ﻋﻄﺎء، ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻻ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻬﺎ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺳﻤﻌﺖ. «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» 7/202.
6 ــــ الرواية موقوفة،. أي ليست حجة، لأنها ليست عن النّبي ﷺ، أي أنها ليست بحديث والكلام عن الغيب،. قالَ اْللّٰه،. ﴿((رُسُلًا)) مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ ((حُجَّةٌ بَعْدَ الــرُّسُلِ))..﴾ [النساء 165]،.
الرواية فيها 6 علل،.. وزد على ذلك، أنه لا أصل لها ولا مرجع،. فليست بشيء، ولا يعتد بها،.
رَبَنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،.. ﴿ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾،.
بكيبورد، محسن الغيثي،.