وترى الجبال تحسبها جامدة

(… وترى الجبال تحسبها جامدة …)، هذا أعظم دليل عند من استدل (بالقرآن) على دوران الأرض، رغم أن الآية ليس فيهما لفظ (الدوران) ولا ما يوحي بذلك من قريب ولا من بعيد، ولا فيها لفظة (الأرض)، ولكنهم هم يريدونها أن تدور، فقالوا: هذا القُرآن نزل قبل 1400 سنة، يخبرنا بأنها تدور!! ولكن بشكل غير مباشر، حتّى أنها مرت على المسلمين العرب جميعاً ونقلوه لنا دون أن يعرفوا المعنى والمقصد منها، ونحن الذين ظفرنا بها وعلمناها بعد 1400 سنة، يا سُبْحَانَ الله.

ولماذا بشكل غير مباشر؟! أهي أعظم من رحلة الإسراء التي ذكرها الله بشكل مباشر؟! لو كانت فعلًا تدور، فهل سيستحي الله أن يذكر دورانها؟! ولماذا لا توجد آية ثانية وثالثة تدعم هذا الدوران؟! هل يعقل أن يذكر الله الأرض في القُــرآن 461 مرة، ولا يذكر دورانها إلا في آية واحدة فقط؟ وبشكل غير مباشر؟! أم هو سوءُ فهمٍ من بعض الأعاجم الذين لا يفقهون قولًا؟!

الآية 88 من سورة النمل، قالَ الله فيها (وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب …)، فقالوا إنها دليل على دوران الأرض! لأن الجبال لن تدور حتّى تدور الأرض فيهن، فلنقرأ الآية في سياقها:

قالَ الله قبلها (“ويوم ينفخ في الصور” ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله وكل أتوه داخرين * وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون) سورة النمل الآيات 87 ــ 88، فاتضح لنا الآن أن الآية تتحدث عن آخر الزمان، حيث قال سبحانه (ويوم ينفخ في الصور)، وليس عن حالها اليوم.

قال الله في سورةٍ أخرى تصدق هذه الآية، بدأت بنفس الجملة تمامًا (“يوم ينفخ في الصور” فتأتون أفواجا * وفتحت السماء فكانت أبوابا * “وسيرت الجبال” فكانت سرابا) سورة النبأ الآيات 18 – 20، فهذه الآية مفسرة وشارحة لآية النمل.

الجبال تسير يوم القيامة، في هذه الآية قالَ الله (ويوم “نسير الجبال” وترى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا) سورة الكهف الآية 47، وكذلك قال (ويسألونك عن الجبال فقل “ينسفها ربي نسفا” * فيذرها قاعا صفصفا * لا ترى فيها عوجا ولا أمتا) سورة طه الآيات 105 – 107، وقال (إن عذاب ربك لواقع * ما له من دافع *يوم تمور السماء مورا * “وتسير الجبال سيرا” *فويل يومئذ للمكذبين) سورة الطور الآيات 7 – 11، وقال (إذا رجت الأرض رجا * “وبست الجبال بسا * فكانت هباء منبثا”) سورة الواقعة الآيات 4 – 6، وهنا كذلك (يوم ترجف الأرض والجبال وكانت الجبال كثيبا مهيلا) سورة المزمل الآية 14، وهنا (فإذا النجوم طمست * وإذا السماء فرجت * وإذا الجبال نسفت) سورة المرسلات الآيات 8 – 10، وكذلك (يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا * وفتحت السماء فكانت أبوابا * وسيرت الجبال فكانت سرابا) النبأ 18 – 21، وكذلك (وإذا الجبال سيرت) سورة التكوير الآية 3، وكذلك (وتكون الجبال كالعهن المنفوش) سورة القارعة الآية 5.

كل هذه النعوت للجبال يوم القيامة، وذلك (ويوم تبدل الأرض “غير الأرض” والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار) سورة إبراهيم الآية 48، فلا ينبغي أخذ الآية بمعزل عن مثانيها في القُــرآن، ثمة آيات شبيهة تفسرها وتبينها، كلها تتكلم عن حال الجبال يوم القيامة، وليست في الدنيا.

العبرة بسياق الآية، قالَ الله (ويوم ينفخ في الصور)، فهذه ليست حجة لمن قال بأن الأرض تدور الآن حول نفسها! وهكذا ينبغي أن يُفسّر القُرآن، بالقرآن نفسّر القُــرآن، لا بالعقل أو إقحام العلم الحديث لنصل لنتيجة نقول فيها أن القُرآن معجزة، فالله لا ينقصه العلم الحديث حتّى يشهد له، أو ليصدّق الناس كلامه.

ــ الآية واضحة، عن مرور الجبال، فكيف جعلوها في دوران الأرض؟! سيقولون، هذا لقوله (وهي تمر مر السحاب) ولكن هل كل شيءٍ (يمُر) يُفهم منه أنه يدور حول نفسه؟!

قالَ الله عن عباد الرّحمنْ (والذين لا يشهدون الزور وإذا “مروا” باللغو “مروا” كراما) سورة الفرقان الآية 72، هيا، قل إن عباد الرحمن يدورون حول أنفسهم!! لأنهم مروا باللغو.

ــ لتُفهم أنها تدور، كان المفترض أن يقال (تدور دوران) السحاب، وليست (تَمُرُّ مَرّ) السحاب! ثم، (كيف تمر الجبال وانت ثابتٌ مكانك لا تمر)؟ أم أرضك غير أرض الجبال؟،. إن كانت الأرض تدور فكل شيء سيدور معها بما فيها أنت وبقية الكرويين، ليست الجبال ووحدها فقط ستدور؟! فلم ذكر الله الجبال تحديدًا؟! لأن الجبال فقط ستسير يوم القيامة، وليست الأرض.

ــ قال الله (أمن جعل الأرض “قرارا” وجعل خلالها أنهارا “وجعل لها رواسي” وجعل بين البحرين حاجزا أإله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون) سورة النمل الآية 61، وللعلم، هذه من نفس السورة، سورة النمل، والسياق فيها ليس عن يوم القيامة كآية الجبال، هنا يخبرنا الله أنه جعل الأرض قرارًا! فهل هي تتحرك أم ماذا؟! ألا يعتبر هذا تناقضًا؟! وهي في نفس السورة كذلك!؟ فضلًا أن هناك آيات كثيرة خارج السورة تثبت أنها قرار، فالأرض ثابتة ومستقرة.

ــ لو كانت الأرض كروية وتدور، فسوف يكون عليها نقطتين لا تدوران دوران الجبال نهائيًا، فمركز القطب الجنوبي (عندهم) والقطب الشمالي سيبقيان كما هما، فلا تنطبق الآية عليهما، فهما لا يدوران، فكيف نسقط الآية على جبال القطبين؟!

ــ وجدتم دليلًا أن الأرض تدور حول نفسها، وبها يتعاقب الليل والنهار، يلزمكم الآن دليلٌ آخر لدورانها حول الشمس، لا تظنوا أننا نسينا الموضوع.

ــ أسرع سرعة للسحاب هو 100 كم/س، بينما سرعة الأرض 1666 كم/س، فهل يتشابهان؟! لا، فكيف تزعمون أن مرور الأرض مثل مرور السحاب؟! ألا ينبغي أن يتشابها في المرور!؟ هذا خطأ، الصحيح أن المرور مرور الجبال وحدها وليست الأرض، وذلك يوم ينفخ في الصور، ليس الآن.

ــ أليس من المفترض أن يكون دوران الأرض مثبتًا علميًا مسبقًا، وواضحًا جليًا للعيان، دون تذييلها بـ (تدور ولكن لا تشعر!)، قبل استخدامها في فهم الآية؟ هل تعلم أن التجارب العلمية أثبتت بالبراهين الحسية أن الأرض لا تدور؟! كتجربة مايكلسون مورلي 1880، وتجربة بيدل آيري، فكيف يُعمد إلى افتراض (وهم) لم يثبته أحد، ثم يقحم في القُرآن؟

ــ أقول للذين يحتجون بإجماع العلماء على (كروية الأرض)، جميع علماء المسلمين السابقين ومعظم المعاصرين، رغم اختلافهم في شكل الأرض (هل هي كروية أم مسطحة)، إلا أنهم جميعهم متفقون على أنها ثابتة لا تدور، وأن الشمس هي التي تدور علينا، بل تشدد بعض المتنطعة منهم وكفّر من قال بالدوران، بحجة أنه يكفر بالآيات، وقالوا بأن آية النمل تتكلم عن يوم القيامة بشاهد السياق، فأوجد لنفسك مخرجًا من هذا التناقض.

ــ إقحام الأرض مع الجبال في الآية سيودي إلى تناقضات كبيرة، فالحق هو كما قال الله، يوم ينفخ في الصور، سنحسب الجبال جامدة، ولكنها تمر في الواقع على غير ما نحسب، وليست الآية عن دوران الأرض، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينْ.

شبهة (صنع الله الذي أتقن كل شيء)

هذه الشبهة سببها كلمة الاتقان، لا شك أن كلمة الإتقان تعني الجودة العالية والضبط والدقة، وحسن الصنعة، والابداع في التفاصيل، وحسن التدبير، جذرها تَقَنَ، ومن تصاريفها كلمة التقنية، ولم تتكرر كلمة الاتقان في القُــرآن كله إلا في هذا الموضع.

وأول ما يتبادر للذهن أن الإتقان يكون في البناء، وليس في الدمار والخراب، ولهذا السبب، يرفض العقل البشري أن يقرن إتقان صنع الله، بما سيحصل يوم القيامة من دمار وتخريب للأرض والجبال، ولكن لماذا يرفض ذلك، لماذا يفترض استحالة الاتقان في أحداث يوم القيامة؟!

الإنسان يرفض ذلك، لأنه لم يعتد أن يدمر شيئًا بإتقان، هكذا نشأ وهذا ما يعرفه، الإنسان يستخدم الإبداع والإتقان حين يصنع شيئًا، حين يبني، حين يخترع يهتم بتفاصيل الأمور، يحسب حساب كل شيء، يضع الموازين ويقدر كل أمرٍ بقدره. ولكن حين يخرب شيئًا فإنه لا يحسب حساب كل شيء بالقدر الذي كان يفعله حين كان يصنع، حين يكسر شيئًا، لا يقدر ولا يهتم، بل لا يدرك عواقب تخريبه، يعنيه أن يتخلص من الأمر وينتهي.

ولكن الله ليس كالبشر، الله يتقن في صنعه حين يخلق، ويتقن كذلك حين يدمر ويخرب، وكل شيء عنده بقدرٍ وحساب، لا تشرد منه شاردة، ولا يخرج من حسابه شيء، كل شيء بأمره، ويعلم إلى ماذا ستؤول الأمور.

كل قطرة ماء كانت في طوفان نوح، كانت بعلم الله وأمره، لم يكن الأمر همجيًا كما يُتصور، بل كان مقدرًا، أي أنه كان بالقدر الذي أراده الله تماماً، لا زيادة، ولا نقص، قالَ الله (فدعا ربه أني مغلوب فانتصر * ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر * وفجرنا الأرض عيونا “فالتقى الماء على أمر قد قدر“) سورة القمر الآيات 10 – 12.

حين ترى السيول، ترى بعينك الهيجان واندفاع الماء، إياك أن تظن بأن هذا التصرف من الماء همجي وجزاف؟ بل كل قطرة أرسلها الله ذهبت حيث أمرها الله، في محلها، في الوقت الفلاني، المكان الفلاني، لكنك لا تعلم، قال اللّه (… قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات أو النور أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار * أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها” فاحتمل السيل زبدا رابيا …) سورة الرعد الآيات 16 – 17.

عذب ثمود بإتقان، بالقدر الذي أفسدوا فيه، أفسدوا في الماء، فعذبهم بالماء (جزاء وفاقا) سورة النبأ الآية 26، جزاءً يوافق العمل، لا يزيد ولا ينقص (إن الله لا يظلم مثقال ذرة …) سورة النساء الآية 40.

وفي قوم عاد، دمرهم بأمره (فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عار ممطرنا بل هو ما استعجلتم به “ريح فيها عذاب أليم * تدمر كل شيء بأمر ربها” فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزي القوم المجرمين) سورة الأحقاف الآيات 24 – 25.

يقول الله (إنا كل شيء خلقناه بقدر) سورة القمر الآيات 49 – 55، كل شيء، يدخل في ذلك جميع الأحداث التي يخلقها الله، حتى الدمار والخراب، كل شيءٍ بقدر.

انظر لماء السماء، على كثرة غزارته وشدة وقعه، واختلاف أماكن سقوطه، إياك أن تظن أن الأمر مجرد ماء انسكب من فوق، بل كل قطرة مقدرة، محسوبة، نعم محسوبة بالعدد والمكان والوقت والسرعة، سواءً كانت رحمةً أو كانت عذابًا، الله يسمي هذا الماء النازل من السماء (حسبان)، أي أنه بحساب معين، قالَ الله في معرض عذاب وتخريب، (فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك “ويرسل عليها حسبانا من السماء” * فتصبح صعيدا زلقا) سورة الكهف الآية 40، هنا المطر، سمي حسبانا، أي أنه محسوبٌ قطرة قطرة، بكل تفاصيلها وحركتها وسرعتها وموقعها، كما قال عن حركة الشمس والقمر أنهما بحسبان أيضًا (فالق الإصباح وجعل الليل سكنا “والشمس والقمر حسبانا ذلك تقدير” العزيز العليم) سورة الأنعام الآية 96، وقال (الشمس والقمر بحسبان) سورة الرحمن الآية 5، ولك أن ترى الاتقان ودقة الضبط في حركتهما اليومية والشهرية والسنوية، بحيث لا تخرج عما قدّرها الله لها أبداً حتى يأذن الله.

كذلك يقول الله عن الماء (وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله “إلا بقدر معلوم” * وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين) سورة الحجر الآيات 21 – 22.

قالَ الله (ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض “ولكن ينزل بقدر إنه بعباده خبير” بصير) سورة الشورى الآية 27، وآية الإتقان ختمت بـ (… صنع الله الذي “أتقن كل شيء إنه خبير” بما تفعلون).

لاحظ قول الله حين يدمر شيئًا، كيف يكون بخبرة وتدبير (وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا * وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا) سورة الإسراء الآيات 16 – 17.

كل شيء عند الله متقن، محسوب، مقدر، ليس الخلق فحسب، حتى الموت والهلاك، حين قتل الخضر الغلام كان بقدر وحسبان، كان إتقانًا من الله، حين خرق السفينة على المساكين، كان عند المساكين عذابًا وهلاكًا لهم، وكان عند الله إتقانًا وحسبانًا مقدرًا، لا يفعل الله شيئًا هكذا بلا تقدير وإتقان، حين اتخذ بنو إسرائيل العجل، كان بتقدير من الله، حين أكل آدم من الشجرة، كان بتقدير من الله، حتى حاج آدم موسى حين عاتبه لم أخرجتنا من الجنة، قال أتلومني على قدرٍ كان قد كتبه الله قبل أن أُخلق بأربعين سنة؟! كما في الصحيحين.

فما نراه نحن شرٌ وتخريب، هو إتقان وتقدير من الله، كل عذاب أو تخريب أو دمار يرسله الله، يكون بقدر وحساب، وهذا من إتقان الله في صنعه، هو ليس كمثلنا، هو يتقن حين يخلق ويتقن حين يعذب ويتقن فيما بين ذلك، ليس شيء في خلق الله أتى دون إذنه وإرادته، ولا يفعل الله شيئًا إلا بحكمة وحسن تدبير، قالَ الله (إنا كل شيء خلقناه بقدر) سورة القمر الآية 49.

فحين ترى تسيير الله للجبال ونسفها وبسها ورجفها، حتى تصير عهنًا منفوشًا وهباءً منبثًا، اعلم أن هذا من صنع الله المتقن، ولو كان في نظرك خراباً وتدميرًا، فلا تقل إن الإتقان محصورٌ في البناء والإنشاء، هذا عندي وعندك، ولكن عند الله، الخلق والبعث وكل ما يجري فيه إتقان، ولا يخرج من إذنه وأمره شيء، وإذنه وأمره في غاية الحكمة والإتقان، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينْ.

رَبَنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا

﴿ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾

بكيبورد محسن الغيثي،.

تحميل المقال

Mega – Archive – 4shared – GoogleDriveDropBox – Scribd


4 comments

    1. السلام عليكم د. محسن
      بارك الله فيك تدبراتك جيدة وقرأت لك أشياء كثيرة ، وأفضل شئ إلتزامك بالآيات والسنة فقط دون الرجوع للأراء التي أضاعوا بها الدين
      لكن أود التواصل معك في بعض النقط
      جاهدت أن أصل لك عن طريق الماسنجر أو اليوتيوب لكن بدون فائدة
      فأرجوا أن يكون على الخاص
      وجزاك الله خيرا

      إعجاب

  1. سبحان الله لا تتلاعبون في معنى الايات فقط ولكن في اللغة العربية ايضا فالله سبحانه يفول (بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ) (195)
    فالاتقان فاللغة العربية هو الصنع بمنتهى الاحكام و بمنتهى الدقة .. صنع وليس تدمير وفناء.. وللأسف كل ذلك لتثبت رأيك وهذا ليس من صفات العلماء.

    إعجاب

    1. ليس الأمر لأثبت رأيي، إنما هو التدبر، صنع الله الذي تتكلم عنه،. فيه من الإحكام والدقة، وتدمير الله كذلك فيه إحكام ودقة متناهية، ليس كتدمير البشر الهمجي والفوضوي،. وقد ذكرت هذا في المقال لو أتممت قراءته،.

      إعجاب

اترك رداً على Aboomr Omrany إلغاء الرد